موقع ومنتدى الشيخاني الأجتماعي

أهلا وسهلا بك في موقع ومنتدى الشيخاني نتمنى أن تقوم بالتسجيل
موقع ومنتدى الشيخاني الأجتماعي

منتدى أجتماعي ثقافي ديني

ألم يأن للذين أمنو أن تخشع قلوبهم لذكر الله
إلى كافة الأعضاء الكرام والزوار لاحظة الأدارة ان هناك تسجيل في المنتدى بدون تفعيل التسجيل من البريد الإلكتروني لذالك تم تفعيل كافة العضويات الموجودة مسبقاً وننوه إلى أي تسجيل جديد في المنتدى لم يتمكن صاحبه من تفعيله سوف يتم تفعيله من الأدارة خلال مدة أقصاها أسبوع (الأدارة العامة للمنتدى)
أذا كنت زائر فهناك العديد من الأقسام التي لن تتمكن من رؤيتها قم بالتسجيل كي تستطيع المساهمة في المواضيع والمشاركة بالمنتدى
نلتقي لنرتقي
إلى كل الأعضاء الكرام نود التنبيه إلى ان المساهمات التي تكتبونها هي ملك لكم وحدكم وانتم المسئولين عنها كانت سلباً أو إيجابا
أن كل المساهمات التي تنشر هنا لا تعبر بالضرورة عن رئي الموقع والمنتدى وانما تعبر عن أصحابها مع تحيات أدارة الموقع

متابعينا


المواضيع الأخيرة

» ماذا سيفعل العرب أذا نقل ترامب السفارة الأمريكية إلى القدس؟
الأربعاء ديسمبر 06, 2017 1:48 pm من طرف نيرفان

» كيف أكتب رمز درجة مئوي ° على الحاسب
الخميس نوفمبر 23, 2017 6:09 pm من طرف نيرفان

» ماذا لو اختفى العرب جميعاً ؟
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:38 pm من طرف نيرفان

» معلومات خاطئة لطالما صدقتها !! قم بتصحيحها ..
الجمعة نوفمبر 10, 2017 4:54 am من طرف نيرفان

» هل شخصيتك مذكورة هنا ..
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:23 am من طرف الشيخاني

» فضل من غرس غرسا
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:19 am من طرف الشيخاني

» ما يفيدك قد يضر غيرك وما يفيد غيرك قد يضرك
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:18 am من طرف الشيخاني

» خدمات ما بعد الموت ليتك ترى
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:13 am من طرف الشيخاني

» شئ مما قرئت
الخميس أكتوبر 26, 2017 5:08 am من طرف الشيخاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

سحابة الكلمات الدلالية

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

موقع ومنتدى العجاجي الألكتروني


المساجد للصلاة

شاطر
avatar
نيرفان
أدارة
أدارة

عدد المساهمات : 143
نقاط : 3592
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 33

المساجد للصلاة

مُساهمة من طرف نيرفان في السبت يونيو 27, 2015 4:19 am

الجُمُعة للعِبَادةِ لدى المُسلمين.. والمساجدُ للصلاة.. وأئمتُها ومصلوها دخلوها سُجَّداً لإلهٍ واحدٍ يُسبّحونَ باسمِه وبحَمدِه ويستغفرونه من كلِّ الخَطايا  لكنّ تنظيماً ادّعى خلافتَه وأنشأ دولتَه الإسلامية صَبَغَ الجُمُعةَ بلونٍ أحمر.. كفّر مؤمنيها وفجّر بيوتَ الله.. من مسجدَينِ في السُّعودية إلى ثالثٍ في الكويت اليوم أوقعَ ما يزيدُ على خمسةٍ وعِشرينَ شهيداً سَقطوا من علياءِ رَكَعاتِهم .  الإسلامُ المتفجّر نَقّل خُطاهُ بتنسيقٍ تامٍّ بين الكويت وفرنسا وتونِس على توقيتِ جُمُعةٍ واحدة.. من الإمامِ الصادق في الصوابر الكويتية.. إلى مصنعِ غازٍ في ليون الفرنسية.. وتَفجيراً نحوَ فندقٍ سياحيٍّ في سُوسة التونِسية  واستَكمَلَ خطُّ النارِ إرهابَه نحوَ الحسَكة السورية.. حيث دعَت الحكومةُ سكانَ المدينةِ إلى التعبئةِ العامةِ وحملِ السلاحِ نساءً ورجالاً لصدِّ ما وصفتْه بأخطرِ هجومٍ إرهابيٍّ على المدَنيينَ والمواقعِ الحكومية  في وقتٍ أعلن تنظيمُ داعش تحريرَ سُجناءَ مِن السّجن المركزي  وإذا كانَ الهجومُ على الحسكةِ يدخُلُ في إطارِ حربٍ عُمرُها سنواتٌ خمسٌ على سوريا.. فبأيِّ الآءِ ربِّهم يُكذّبونَ عندما يستهدفونَ الناسَ في خشوعِها ويفجّرون صلاةَ ظهرٍ ويَرفعون على المآذنِ اسمَ الإرهاب  وأبعدُ منهم كتنظيمٍ تخصّصَ بفنونِ الإجرامِ حَرقاً وإغراقاً وتفجيراً وصَلباً للأطفال غيرِ الصائمينَ وسبياً للنساء وتوزيعِهنّ على موائدِ رمضان.. ماذا عن الدولِ التي لم تَقتنعْ بعدُ بأن دعمَها للإرهاب أوصلَها إلى هنا وأدخلها هدفاً ولو بعد حين .  دولٌ أوروبيةٌ تعتملُ فيها خلايا الإرهاب.. ومكافحتُها أعطتها نتيجةَ صِفر  دولٌ خليجيةٌ أكرمت الإرهابَ فطال عمرُه وامتدّت جغرافيتُه  لكنْ عندما يصوّبُ الإرهابُ على هدفِه فإنه لن يَستثنيَ أوروبا ولا أولياءَ في الخليج.. يُفجّرُ عُمقاً في مواكبِ الإغاثةِ الإنسانية كما حَدَث في مقديشو الصّومالية في موكِبٍ تابعٍ لقافلةٍ إماراتية .  هذهِ ديانتُهم.. وهذا أداؤُنا كدولٍ لا تزالُ تُداعبُ الإرهابَ وتنظّمُه وتُسهّلُ تسلّلَه.. وربما أكثرُ الممراتِ نَشاطاً هو البواباتُ التُّركيةُ المفتوحةُ على تصديرِ الموتِ والتدريبِ وصقلِ المواهبِ ورميها كرةَ نارٍ في الشوارعِ العربيةِ والأوروبية  يبتاعُ رجب طيّب اردوغان صيتاً قومياً عربياً في السوقِ الإسرائيلية ويستثمرُ بطولاتٍ في البحر ويجهّزُ أسطولا ثانياً لغزو غزة .. لكنه ليتَه لم يبحرْ ولم يتصدّق.. ولْيقم بسدودٍ على البرّ ويمنعْ تجارةَ المسلحين وتهريبَهم ودسَّهم في دولٍ كانت آمنة.. فالبحرُ اختبرَ مِلحَ كَذِبِه عندما فاوضَ إسرائيلَ على شهداءِ الأسطولِ الأول.. والآن يَرسُمُ الرئيسُ التركيّ أمواجَ الإرهابِ على اليابسة
المصدر الجديد


_________________
مديرة المنتدى

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 11:55 pm